الشيخ عبد الغني النابلسي
458
ديوان الحقائق ومجموع الرقائق
وهو على نفسه به وله * يكتبنا فوق لوحه القلم وليس فيما مضى وما هو في * مستقبل غيره هم التهم اللّه اللّه يا موحّده * فإنّه محسن ومنتقم وكن له خائفا ومرتجيا * تمض البلايا وتقبل النعم ولا تجد غيره تجده به * فغيره الجهل منك واللمم من ذلّ للغير فهو عابده * وذلك الغير عنده صنم وقال رضي اللّه عنه : إن كنت نائم * فاللّه قائم أو كنت فاني * فالحقّ دائم حبيب قلبي * رفقا بهائم من فيك حاروا * فهم بهائم وكيف تخفى * على الملائم وفيك هامت * أولو العزائم ومنك زادت * لهم غنائم وفي الهوى أن * فقت كرائم وأنت روض * وهم نسائم وأنت غصن * وهم حمائم وأنت شمس * وهم غمائم بلا رؤوس * لهم عمائم وكلّ صبّ * لقاك رائم وكلّ طرف * عليك حائم وكلّ حبّ * له علائم ومنه لا تن * فع التمائم « 1 » والقلب ممّن * سواه صائم فليس يصغي * إلى اللوائم وفي بحار ال * غرام عائم
--> ( 1 ) التّمائم : ( ج ) التّميمة : العوذة ، وهي ما يعلّق في العنق لدفع العين .